Chers amis lecteurs de solidmar,

Solidmar est fatigué ! Trop nourri ! En 8 ans d’existence il s’est goinfré de près de 14 000 articles et n’arrive plus à publier correctement les actualités. RDV sur son jumeau solidmar !

Pages

dimanche 21 août 2011

Agression de militants de l'USFP et de l'AMDH samedi à Rabat . Deuxième lettre d'Abdelhamid Amine au Ministre de l'Intérieur

Par Mamfakinch, 21/8/2011

A la fin de la manifestation du samedi 20 Aout à Rabat, une centaine de baltagias poursuivaient des militants du Parti Socialiste Unifié (Mohamad Ouhnaoui, Ali Jlili et un autre) deux policiers les protégeaient puis une vingtaine d'autres sont venus les entourer. Les baltagias n'arrêtaient pas de lancer des insultes en criant : "telkona 3lihom" (laissez-nous en découdre). C'était effrayant. Ensuite la police a emmené les militants du PSU.
Les baltagias se sont ensuite attaqués à Amine Abdelhamid (Vice-Président de l'Association Marocaine des Droits Humains - AMDH), on était 6 à l'entourer et eux nous suivaient en répétant les pires insultes. Ils s'attaquaient surtout à la personne de Amine Abdelhamid et de Khadija Riyadi (Présidente de l'AMDH). Moi je pense que cette centaine de baltagias ont été engagés par le makhzen, qui les a laissé faire pour intervenir vers la fin, question de montrer qu'une bonne partie des marocains est hostile au mvt du 20fev et que l'autorité joue son rôle de protecteur. (Propos recueillis auprès d'une manifestante à Rabat).

 Vidéo de l'agression d'Amine Abdelhamid

 --------------------------------------------------------
Abdelhamid AMINE: "J'accuse vos services"
2ème lettre au Ministre de l'intérieur

عبد الحميد أمين
ــ نائب رئيسة  الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
ــ نائب منسق لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسالة مفتوحة رقم 2
إلى السيد وزير الداخلية في الحكومة المغربية (*)
ــ الرباط ــ
الموضوع: أتهم مصالحكم الأمنية باللعب بالنار، وتهديد سلامتي البدنية وحياتي، بعد مطاردتي مجددا
               ليلة 20 غشت 2011 من طرف البلطجية المعادين لحركة 20 فبراير
المرجع: ــ رسالتي الأولى المفتوحة الموجهة إليكم بتاريخ 01 يوليوز 2011 تحت موضوع: "سلامتي
              البدنية في خطر وحياتي مهددة: تحملوا مسؤولياتكم". (أنظر الملحق)
          ــ "إخبار بمضمون بحث الشرطة القضائية معي يوم 11 يوليوز 2011" (أنظر الملحق)
         تحية طيبة وبعد
سبق لي أن بعثت إليكم بتاريخ 01 يوليوز 2011 برسالة مفتوحة موضوعها "سلامتي البدنية في خطر وحياتي مهددة: تحملوا مسؤولياتكم"؛ وقد أخبرتكم وأشهدتكم من خلالها عما عاينته ــ ضمن مجموعة كبيرة من المواطنين والمواطنات ــ من إهانة وشتم وتهديد وتحرش وملاحقة وتعنيف على يد البلطجية الذين اعتبرتهم بمثابة قوات مساعدة، غير رسمية، لأجهزة الأمن، مسخرين لمحاربة حركة 20 فبراير.
وقد اختتمت رسالتي إليكم ــ والتي وجهتها في نفس الوقت للسادة مدير الديوان الملكي والوزير الأول ووزير العدل ليتحملوا مسؤولياتهم كذلك ــ بالجملة التالية: "إنني من خلال المعطيات الواردة في هذه الرسالة، واعتمادا على التهديدات التي مازلت أتلقاها، أريد أن أنبهكم إلى أن سلامتي البدنية في خطر، وأن حياتي أصبحت مهددة وأحملكم كوزارة، كحكومة وكسلطة مسؤولية أي مكروه ــ مهما تم حبك ظروفه ــ قد يصيبني في المستقبل. فكفى من اللعب بالنار، وعليكم أن تحترموا التزاماتكم في مجال حقوق الإنسان".
وقد كان لهذه الرسالة صدى مهما لدى القوى الديمقراطية والحقوقية ببلادنا وخارجها حيث سارع عدد منها إلى التنديد بالخروقات المثارة فيها وإلى وضع الحكومة المغربية أمام مسؤولياتها والتزاماتها باحترام حقوق الإنسان.
وقد توصلت برسالة منكم (رقم 98/2011 مؤرخة في 11 يوليوز 2011) بلغتموني فيها "بأنه تم تكليف الشرطة القضائية  بفتح تحقيق وإجراء بحث في الموضوع". وبالفعل، تم يوم 11 يوليوز نفسه، وعلى إثر دعوتي لحضور مصلحة الشرطة القضائية بالرباط، البحث معي لمدة 3 ساعات (أنظر الملحق حول "إخبار بمضمون بحث الشرطة القضائية معي يوم 11 يوليوز 2011").
لا أدرك لحد الآن مآل هذا البحث. كل ما أعرف أن مجموعة بلطجية الرباط واصلت بدون انقطاع تحرشاتها واستفزازاتها لحركة 20 فبراير كلما خرجت هذه الأخيرة للتظاهر السلمي؛ ولم أسمع أبدا أن أحدا من هذه المجموعة، بمن فيهم أولائك الذين اعتدوا علي والمنشورة صورهم بالجرائد والمواقع الإلكترونية مازالوا يصولون ويجولون ويعيثون في الأرض فسادا دون حسيب. أليس هذا هو الإفلات من العقاب الذي ظلت الحركة الحقوقية تنادي إلى مناهضته بقوة كأحد الإجراءات الضرورية لإعمال دولة الحق والقانون؟
وفي ليلة 20 غشت، عشنا في الرباط طورا جديدا من أطوار التعاون الأمني البلطجي لقمع حركة 20 فبراير والإعتداء على المناضلين الشرفاء والشباب المناضل المسالم. وقد عشت بدوري الملاحقة والمطاردة والمحاصرة والتهديد والشتم والإهانة على يد تلك القوات المساعدة غير النظامية المسماة شعبيا بالبلطجية والتي كما قلت في رسالتي السابقة تستعمل اليوم كفيالق للترهيب، وقد تصبح غدا فيالق للموت.
وهاكم السيد الوزير الوقائع، كما عشتها ليلة 20 غشت:
كما هي العادة، ومنذ بداية شهر رمضان، ووفقا لقرار الجمع العام لتنسيقية حركة شباب 20 فبراير، انطلقت تظاهرة 20 فبراير على الساعة العاشرة ليلا من ساحة باب الحد متجهة نحو شارع محمد الخامس عبر شارع الحسن الثاني. وكانت الانطلاقة عادية حيث لم ألاحظ وجودا يذكر لقوات الأمن، وقلت مع نفسي أن التظاهرة ستكون عادية ومشرفة للجميع، خصوصا وأنني لاحظت من قبل فراغ شارع محمد الخامس من السيارات كمؤشر على أجواء التظاهر السلمي العادي.
وعند وصول التظاهرة قرب عمارة "السعادة"، فوجئنا بوجود مجموعة من المواطنين متحلقين حول راية مغربية كبيرة، يحملون صور الملك، ويتوفرون على إمكانيات لوجيستيكية مهمة، ويرددون عددا من الشعارات. فأدركت، من خلال بعض الوجوه، ومن خلال شعاراتهم المعادية لحركة 20 فبراير، ومن خلال اعتراضهم سبيل التظاهرة نحو شارع محمد الخامس، أن الأمر يتعلق بمجموعة البلطجية وبدورها المعهود المتجسد في استفزاز المتظاهرين بممارسة العنف اللفظي والمادي وخلق الأجواء لتبرير تدخل قوات الأمن ضد تظاهرة حركة 20 فبراير.
أمام هذه الوضعية المحرجة، ولتفادي التصادم مع البلطجية ــ خاصة وأن قوات أمنية شكلت حزاما بين البلطجية والمتظاهرين، وأصبحت بدورها حاجزا أمام تقدم المسيرة نحو شارع محمد الخامس ــ، اختار متظاهرو حركة 20 فبراير مسلكا آخرا للوصول إلى الشارع؛ وهو ما تم بنجاح وبشكل سلمي مما أدى، رغم بعض الإحتكاكات مع البلطجية، إلى مواصلة المسيرة في الشارع إلى أن وصلت بسلام أمام البرلمان.
وقبل إنهاء التظاهرة، ارتأى الشباب أن يقدموا عرضا مسرحيا حول حركة 20 فبراير وعلاقتها بالمخزن. وقد نالت اللوحة الفنية المقدمة استحسان الحضور بعد أن تحولت الأجواء من أجواء نضالية صاخبة إلى أجواء فنية هادئة ومرحة. وبذلك أوشكت التظاهرة على نهايتها.
وهنا كانت المفاجأة الكبرى، حيث تدخل المئات من قوات الأمن بشكل عنيف ودون سابق إشعار لتفريق المتظاهرين المسالمين، مستعملين هرواتهم والدفع والركل إلى أن تم إفراغ الشارع أمام البرلمان من متظاهري حركة 20 فبراير، إلا من بعض الحقوقيين الذين وقفوا مشدوهين أمام هذا التدخل دون أدنى مبرر، اللهم إذا كانت قوات الأمن تكره الفن.
وبعد ذلك مباشرة، جاءت مجموعة من البلطجية برايتها الطويلة العريضة وصورها المعهودة وعتادها اللوجستيكي المتطور وشعاراتها المتشفية في حركة 20 فبراير، مزهوين بالنصر الذي حققته قوات الأمن لصالحهم. وقد استقروا في الطريق أمام البرلمان في نفس المكان الذي كانت تتموقع فيه تظاهرة حركة 20 فبراير، وظلوا يتظاهرون بكل حرية أمام البرلمان. أليس هذا هو التواطؤ المكشوف بين قوات الأمن والبلطجية، والذي يمكن أن يعاينه أي شخص حتى ولو كان غبيا؟
السيد الوزير
بالنسبة لي، لم تنته الأمور عند هذا الحد، حيث عشت شخصيا طورا آخرا من الإهانة على يد البلطجية، ومن التواطئ البوليسي المكشوف معهم، كيف ذلك؟
بعد كل ما رأيته وعشته، والذي حاولت وصفه بموضوعية أعلاه، أردت الإنصراف نحو مقر الجمعية، وبعد وصولي إلى ساحة البريد ومذاكرتي مع بعض المعارف حول أخبار بشأن اعتقالات في صفوف المتظاهرين، أحسست ببعض من البلطجية يتحلقون حولي صارخين "هذا هو عبد الحميد أمين، هذا هو الخائن، هذا هو وكال رمضان، هذا هو عميل البوليساريو إلى غير ذلك من الشتائم والتهديدات ("فاين الشعب ديالك، قل لو يجي يفكك... عاش الملك")؛ كان إلى جانبي بعض الأصدقاء من المتظاهرين، شعروا بالمخاطر التي تهدنني، فظلوا بجانبي وتحت الضغط، وأخذنا شارع محمد الخامس باتجاه باب الأحد، وأخذ عدد البلطجية يتكاثر إلى أن وصل حوالي الأربعين؛ ولحسن الحظ تكاثر كذلك عدد أنصار حركة 20 فبراير إلى جانبي. وظل البلطجية يطاردونني بالشتم والإهانة، وكنت أواجههم بعبارة واحدة "عاش الشعب... عاش الشعب" وهي العبارة التي كانت تخفف عني من وطأة الإهانة وتساعدني على التحمل وفي نفس الوقت كانت تربكهم وتفزعهم، بل تخرسهم لبعض الوقت. يا لسحر الكلمة!
وظلت المطاردة قائمة ــ تحت أنظار رجال الأمن طبعا ــ طيلة الطريق وأنا أمشي إلى جانب أصدقائي من حركة 20 فبراير، إلى أن وصلنا قرب مقر الإتحاد المغربي للشغل عبر شارع محمد الخامس، فشارع الحسن الثاني، فشارع ابن تومرت، ثم شارع جان جوريس.
ووقفنا نحن أنصار 20 فبراير أمام المقر، الذي كان مغلقا، وجها لوجه مع البلطجية؛ وكان عددنا قد تكاثر بشكل كبير.. أحدهم رمى علينا حجرة لم تصب الهدف، لكننا لم نستفز. وأخيرا ظهر البوليس بشكل رسمي لتشكيل حاجز بين الفريقين، وفي الحقيقة لحماية البلطجية ظنا منهم ربما أننا سننتقم منهم بعد كل من ما قاموا به تلك الليلة من سب وإهانة وملاحقة ومطاردة للمناضلين الشرفاء؛ لم يجد البوليس أي صعوبة لتفريقهم: إشارة واحدة كانت كافية لذلك.
أليست هذه الواقعة دليلا آخرا على التواطئ المكشوف بين قوات الأمن وقواتهم المساعدة غير النظامية المسماة بالبلطجية.
ولم أفوت الفرصة أمام مقر الإتحاد المغربي للشغل، وعلى مرآى الجميع لأخاطب عميد الأمن الذي كان يدير العمليات، محتجا على التواطؤ المكشوف لقوات الأمن مع البلطجية وعلى حيادهم السلبي وهم يعاينون ملاحقتهم لي بالشتم والإهانة ومطاردتهم لمناضلي حركة 20 فبراير بالعنف أحيانا كما وقع للشاب منتصر الإدريسي الذي عنفوه وهو في طريقه إلى بيته بعد انتهاء المظاهرة.
السيد الوزير
إنني أستخلص مما سبق، أن هناك توزيع محكم للأدوار بين البوليس وقواتهم المساعدة غير النظامية المسماة شعبيا بالبلطجية وهو ما تجلى في:
ــ ترك البلطجية يعترضون سبيل مسيرة 20 فبراير، بل ووضع حزام أمني لمساعدتهم على ذلك.
ــ السماح لهم بالتجول كما يشاؤون وفي جميع الاتجاهات بسياراتهم وعتادهم وخاصة بمحاذاة المسيرة الشعبية لحركة 20 فبراير للتحرش بالمتظاهرين واستفزازهم وتعنيفهم أحيانا.
ــ إخلاء الطريق أمام البرلمان بشكل عنيف من طرف قوات الأمن وترك البلطجية يتظاهرون بكل حرية في نفس المكان.
ــ مطاردة البلطجية لعدد من المتظاهرين بعد انتهاء المسيرة وتفريق المتظاهرين، وقد أعطيت كنموذج لذلك مطاردتي الشخصية والتي دامت ما يقرب من نصف ساعة.
ــ تدخل البوليس إما لتعنيف متظاهري حركة 20 فبراير أو لحماية البلطجية عندما يكونون في وضعية صعبة.
ــ عدم متابعة البلطجية رغم البحث الذي أجرته الشرطة القضائية معي يوم 11 يوليوز، وهو ما يؤكد المنحى العام المنتهج من طرف الدولة بشأن عدم الإفلات من العقاب الذي يشجع على مواصلة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
إنني أعتبر تأكيدا لما ورد في رسالتي الأولى إليكم، أن الدولة المغربية تلعب بالنار بإقبالها على استعمال البلطجية لقمع متظاهري حركة 20 فبراير.
كما أؤكد بأن سلامتي البدنية في خطر، وأن حياتي مازالت مهددة بعد تمادي البلطجية في الممارسات التي كانت موضوع رسالتي الأولى إليكم.
إن ما يقوم به البلطجية، ومن يوجهونهم، لن يرهبني، ولست شخصيا من طينة أولئك الذيم قد يختبؤون في جحورهم كالجرذان مخافة من الأذى. وإنني لن آخذ شخصيا أي احتياط لضمان سلامتي البدنية وحقي في الحياة؛ وإنني كما قلت في رسالتي الأولى أحملكم كوزارة، كحكومة وكسلطة مسؤولية أي مكروه ــ مهما تم حبك ظروفه ــ قد يصيبني مستقبلا.
وفي انتظار ما ستقدمون به من إجراءات لوضع حد لظاهرة البلطجية المشينة ولتوقيف العنف الأمني والبلطجي ضد التظاهرات السلمية، تقبلوا السيد الوزير عبارات أصدق المشاعر.
وعاش الشعب المغربي
متمتعا بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية
عبد الحميد أمين
(*) نسخ من هذه الرسالة للسادة:
ــ مدير الديوان الملكي
ــ الوزير الأول
ــ وزير العدل
-------------------------

Texte de Samira Kinani (membre du Bureau Central de l'AMDH) :
RESPECT BIG LITTLE MAN
AMINE, ENCORE UNE FOIS VISÉ


PAR UNE HORDE DIRIGÉE, ORIENTÉE ....

AMINE, CET HOMME, QUI GÊNE

QUI DÉRANGE PAR SON ENGAGEMENT

PAR SA DÉTERMINATION, PAR SA PRÉSENCE

AMINE, CET HOMME

QUI N' A JAMAIS BAISSÉ LES BRAS

DEPUIS SON JEUNE ÂGE

CET HOMME

QUI ATTIRE LA RAGE

DE CEUX

QUI PROFITENT

QUI EXPLOITENT

QUE LE CHANGEMENT

N' IMPORTE LEQUEL

DÉRANGE

CEUX CES PSEUDOS INTELLECTUELS

QUI DANS LEUR TORCHON

N' ARRÊTENT

D' ESSAYER DE DISTILLER LEUR VENIN

CONTRE UN SYMBOLE

OUI UN SYMBOLE

JE NE SUIS PAS DU GENRE

A IDOLÂTRER LES PERSONNES

MAIS AMINE

LE MÉRITERAIT

DU HAUT DE SES 65 ANS

IL EST PLUS PRÉSENT

QUE LE PLUS JEUNE D'ENTRE NOUS

DANS LES MANIFS

DANS LES COLLOQUES

SYNDICALEMENT

POLITIQUEMENT

ASSOCIATIVEMENT

CET HOMME

DONT LE SEUL RÊVE

EST /DIGNITÉ POUR TOUS/

DÉFIE DU HAUT DE SA PETITE TAILLE

UNE HORDE DE FOUS FURIEUX

REMPLIS DE HAINE

NE CRAIGNANT NI LEUR BÊTISE

QUI POURRAIT CONDUIRE

A LA VIOLENCE

CONVAINCU FERME

IL EST PLUS GRAND QU'EUX TOUS

AMINE

SE FAIT DONC HARCELER

POUR LA Nième FOIS

DEVANT TOUS ET TOUTES

ET EN LE TOUCHANT

EN LE VISANT

EN LE CIBLANT

C'EST NOUS

TOUS ET TOUTES

QUI DISONS

MAMFAKINCH

QU'ILS VISENT

QU'ILS CROIENT ATTEINDRE

AMINE CERTES LEUR A TENU TÊTE

COMME IL A TENU TÊTE

A LEURS MAITRES

AVANT

ET ENCORE

ET TOUJOURS

MAIS CE GENRE DE COMPORTEMENT

DOIT CESSER

NOUS DEVONS FAIRE

EN SORTE QUE ÇA CESSE

NOUS NE DEVONS PAS LE PERMETTRE

LE TOLÉRER

NOUS NE DEVONS PAS ADMETTRE

QUE QUICONQUE

DE CEUX ET CELLES

QUI RESTENT DEBOUT

NE SOIENT SOUILLÉS

PAR CE GENRE D'ÉNERGUMÈNES
C'EST NOTRE RESPONSABILITÉ

À TOUS ET À TOUTES

C'EST UNE DE NOS TÂCHES



QUE LES NOTRES


„CARAVANE de jeunes Européen/ne/s pour le Sahara occidental“ 1er-15 septembre 2011

Par Projektgruppe Westsahara, Berlin, 14/8/2011

Nous sommes un groupe de 20 jeunes de Berlin, qui avons fondé en 2009 le „Projektgruppe Westsahara“ (Groupe de solidarité avec le Sahara occidental), afin de nous engager pour la cause sahraouie.

Nous réalisons des échanges de jeunes avec des jeunes Sahraouis, soutenons la construction d'un premier centre de jeunes dans le camp de réfugié/e/s Ausserd et organisons plusieurs actions publiques: une action de solidarité avec Aminatou Haidar devant l'ambassade du Maroc en décembre 2009, une action de protestation devant le parlement européen en mai 2010 et des actions en décembre 2010 et février 2011 contre les accords de pêche entre l'Union européenne et le Maroc.

Du 1er au 15 septembre 2011 nous prévoyons un séjour itinérant, pour rencontrer des groupes d'autres pays et nous mettre en réseau avec eux. Peut-être que de là naîtra la possibilité d'organiser une rencontre internationale l'année prochaine.

Concrètement, nous aimerions rendre visite à des groupes en Espagne, en Italie, en Autriche et en France pour échanger sur le travail de solidarité avec le Sahara Occidental ainsi que sur les conditions de sa réalisation. Ceci pourrait par ailleurs être l'occasion d'organiser des réunions d'information ou des actions dans les lieux visités. Nous voulons aussi nous rendre au Haut-Commissariat aux Réfugié/e/s (UNHCR) à Genève et au Parlement européen à Strasbourg.

15 jeunes espagnols, français et allemands vont participer à la caravane; 20-25 autres nous rejoindrons pour certaines etapes – particulierement à Barcelone et Strasbourg.
Nous cherchons encore des participant/e/s en plus.

Dates et trajet prévu pour le moment:

01/09 : Départ de Berlin (soirée)
02/09 : Vienne – rdv avec les “Falken” (organisation des jeunes sociaux-démocrates)
03-04/09 : Italie du Nord – pas encore de groupe
0509 : Marseille – présentation du conflit et du projet
07-09/09 : Barcelone – rdv avec plusieurs groupes / action publique
10/09 : Yverdon – rdv avec l'ADER/S (Association de développement des énergies renouvelables Sahara, solaire, solidaire)
10-12/09 : Genève – Comité suisse et rdv avec UNHCR (demandé)
13-14/09 : Strasbourg – rdv avec N.Neuser (président de l'Intergroupe du Parlement européen)
14/09 à 14h : Action publique/médiatique
15/09 : Arrivée à Berlin (matinée)

Financements
Nous avons eu une subvention du Programme Européen „Jeunesse en Action“ (PEJA), action 1.2 „Initiatives de jeunes“ : 70% des coût de transport ainsi qu'une partie des frais de séjour sont financés.

Les participant-e-s doivent payer 200 € (150 € tarif réduit) pour toute la route. Celles et ceux qui participent qu'à des étapes, payent 10 € / jour et 30% es coût de transport.

L'hébergement se fera en auberges de jeunesse et campings.
Nous espérons avoir éveillé votre intérêt et attendons avec impatience votre réponse.

Salutations solidaires,

Projektgruppe Westsaharabeim Kreisjugendring Köpenick e.V.+49 (0)30 65 01 51 45+49 (0)176 77 300 669westsahara@hdjk.de


Marche gigantesque du 20 février à Ain Chock, Casablanca le 20 août 2011

Cher ami Fouad Laroui, tu n’as rien compris à… tu ne seras pas un démocrate...

Par Larbi 20/8/2011

Cher « ami » Fouad, tu m’as pourri ma journée. Lorsque j’ai ouvert le journal ce matin, et j’ai vu que tu m’avais écrit une lettre « Cher ami, tu seras un démocrate… » , je me suis réjoui.

Je me suis dit en voilà un écrivain marocain, représentant de l’élite intellectuelle, tellement épris de justice et de démocratie, qu’il a décidé de rompre le silence observé par ses confrères, et de prendre sa plume en soutien au mouvement pro-démocratie. Lorsqu’en plus j’ai vu que tu me tutoyais, je me suis dit, tiens ça serait à la bonne franquette en plus.
Fouad Laroui
Lorsque j’ai fini de lire ta tribune, c’était trop tard. Ce que je peux être naïf parfois ! Tu m’avais déjà bousillé les nerfs. « La langue n’a pas d’os et qui la plie ne le regrette pas » disait l’adage marocain toi qui m’en avait servis plusieurs d’un seul coup. Je vais te dire ce qui m’a attristé et révolté le plus : ta tribune est un concentré d’arguments simplistes habituellement distillés par les idiots utiles et un recueil des exemples fallacieux des talibans makhzénites. Même le style s’est refusé à toi, il ne te suit pas, pourtant t’es un écrivain reconnu ! Et comme je sais que tu n’es ni un idiot ni un taliban, il restait une seule option : tu voulais juste me provoquer. Mais il n’y en avait point de caméra cachée, tu voulais délibérément affliger ça…. à ton « ami ».

Plutôt qu’évoquer la raison, tu commences par essayer de me prendre par les sentiments, sans doute parce qu’on t’a expliqué que mon problème est simplement une question d’orgueil. « Bravo. Tu as gagné, même si tu refuses de l’admettre…. Allez, ne boude pas ton plaisir. Tu as gagné. ». C’est comme ça que commence ta lettre et tout est dit dans le premier paragraphe : tu as gagné, me dis-tu, alors ça suffit et on passe à autre chose. Pourtant j’en n’ai pas l’impression. Mea culpa cher ami, il m’a échappé que le Maroc s’est doté d’une constitution démocratique. Il m’a échappé que le pouvoir a libéré les médias publics et les ouverts à la société civile et aux contestataires. Il m’a échappé qu’on peut manifester aujourd’hui au Maroc sans répression et sans intimidation. Il m’a échappé que les symboles de la corruption et de l’abus du pouvoir ont été éloignés des affaires publiques. Il m’a échappé qu’on a commencé à mettre fin aux privilèges et aux rentes accordées aux proches de la monarchie. Il m’a échappé que l’hégémonie de la holding royale sur le secteur privée commence à s’affaiblir. Il m’a échappé qu’on a commencé à sanctionner les responsables des exactions et de violations des droits humains. Il m’a échappé qu’on a libéré les prisonniers politiques. Il m’a échappé qu’on a arrêté d’interdire les journaux pour une caricature, pour un portrait, et de poursuivre les journalistes marocains. Comme il m’a échappé que les officines médiatiques, la MAP la télé les radios et toutes ces choses-là, ont arrêté la propagande, la désinformation et l’acharnement. Il m’a échappé enfin que le culte de la personnalité et l’humiliation des Marocains ont arrêté et qu’on ne demandait plus aux dignitaires de s’agenouiller devant le roi et de crier comme des esclaves « Que Dieu bénisse la vie de Notre Seigneur ».

Quand tu me caresses dans le sens du poil et tu me dis « Tu as gagné.... Grâce à toi, le pays a bougé. Très vite » es-tu sûr que tu ne me prends pas pour un animal de compagnie devant rester à sa place ? Tu ne crois pas que tu prends trop Montesquieu à la lettre : «Il cède à la main qui le flatte ou à la voix qui l’apaise » ?

Le matheux que tu es saura facilement faire le calcul : alors qu’il avait une large marge de manœuvre pour faire des concessions, le palais n’a rien, absolument rien, cédé. Hormis le lifting de sa constitution, il a refusé la moindre concession et l’esprit cartésien que tu es devrait en convenir : une multiplication par zéro fait zéro.

Ensuite, tu me déçois-là. Tu passes vite sur ces « détails », j’aurais aimé au fait que tu me dises ce qui a « bougé », et hop tu es déjà en train d’appuyer ta thèse avec une malhonnêteté intellectuelle désolante. Tu t’adresses à ton « ami » via un journal français, alors tu sors de ton chapeau... un islamiste. Pour le coup, celle-là c’était trop facile et prévisible, axiome trivial comme on dit entre ingénieurs. Ainsi donc, comme par hasard t’as un voisin « membre d’une secte islamiste » qui manifeste régulièrement. Tu prends en témoin le lecteur (français) , cet islamiste qui milite pour la démocratie « séquestre sa femme...terrorise sa maisonnée... emploie une petite bonne de 10 ans, mal nourrie, mal logée, bien battue ». C’est à se demander où l’as-tu déniché celui-là ! L’exemple est présenté par une habileté tacticienne telle qu’on tremble de dégoût rien qu’à imaginer une manifestation 20 février.

Un exemple ne suffisant pas à démontrer qu’une proposition soit vraie, tu t’es dit en bon matheux qu’il te faudrait un deuxième (à supposer que deux en font la validation). Et là je t’imagine fouiner, creuser, fouiner, … et bingo ! Dans la presse tu as déniché l’histoire d’un bijoutier de Rabat qui se plaint de devoir payer un pot de vin afin d’éviter de payer la taxe sur « l’or importé en Asie » tout en dénonçant la corruption.

Un voisin islamiste…. Un bijoutier corrupteur … Et voilà ! La démonstration est faite : vous avez un avant-goût du manifestant 20 février. CQFD. En conséquence si seulement le manifestant 20 février cessait, pour toujours, d’aboyer, car après tout il n’est qu’un hypocrite qui ne balaye pas devant sa porte. Puis, et on n’est pas à une contradiction près, toi qui disais il y a quelque mois que tu n’aimes pas les gens « qui se parachutent dans notre vie pour nous indiquer quoi penser », tu fais exactement ça, en me lançant dans la figure une série d’ordres paternalistes sur un ton méprisant et méprisable : « Sois démocrate avant de réclamer la démocratie... Éduque-toi, lis, apprends ..... » Mais tu me prends pour un illettré ou quoi ? Tu vois comment tu me parles ? Et franchement, quand on est très amis, on ne se fait pas ce genre de coups bas.

Ici je passe immédiatement aux aveux avant de me constituer prisonnier : j’ai fait plusieurs manifestations, rencontré des dizaines et des dizaines de gens, assisté à plusieurs rencontres et je ne crois pas avoir fréquenté beaucoup de spécimens décrits dans ta lettre. Et si les manifestants ne sont pas toujours infaillibles, loin de là, la majorité n’est pas la caricature que tu énonces et sur laquelle tu fondes ton anathème. Ni membres de secte islamiste ni bijoutiers corrupteurs, ce sont , dans leur grande majorité, des femmes et des hommes qui exigent pacifiquement leurs droits : la démocratie, la dignité (oh la dignité !), la liberté et la justice sociale. Et justement, ils ne veulent pas, et ne peuvent pas, se contenter de « ça ». Et s’ils déroutent certains aseptisés c’est justement parce qu’ils poussent au changement avec détermination, sans haine et sans crainte, en évitant l’exemple de ceux, nombreux, qui ont fait de l’histoire de ce pays une succession de renoncements et de luttes inachevées.

Cher « ami », je voulais justement te montrer des photos, des visages des manifestants, j’en ai pris tellement ces derniers mois, te les montrer et t’expliquer qu’il y a derrière chaque pancarte il y a un être humain, il y a une histoire et parfois une blessure personnelle. Cela t’aurait fait beaucoup de bien. Mais vois-tu cher ami, l’autre jour un policier m’a confisqué arbitrairement mon appareil photo et a supprimé, et avec quelle acharnement, toutes ces photos et ces visages parce que dans ce Maroc qui « bouge » il ne faut rien voir, rien rapporter rien photographier surtout des forces de l’ordre tabassant gratuitement des manifestants.

Voilà, tu me mets dans l’embarras... car je n’aime pas être sur la défensive ni me raconter.

Je continue la lecture, Cher « ami », et je n’en suis pas au bout de mes peines. Comment un esprit aussi brillant que le tien peut céder à la facilité de l’argumentaire ! Ainsi donc tu t’étales sur un certain nombre de comportements observés dans la société (les gens refusent de faire la queue devant les guichets, les gens exigent d’être embauchés par l’Etat…) pour arriver à la sentence, irréfutable : «Les peuples ont les régimes qu’ils méritent» (quelle trouvaille mon « ami », quelle trouvaille !). A croire qu’on t’a forcé à écrire cette lettre. A te lire les conneries des uns excusent le refus d’ouverture, le totalitarisme et l’entêtement que le pouvoir a adopté comme seule réponse aux aspirations et espérances des jeunes de ce pays. Mieux, toi l’ingénieur qui a exercé en entreprise, tu sais très bien qu’on ne peut pas mettre au même degré d’accountability les administrés et le patron. Tu sais très bien qu’on ne peut pas donner un quitus au conseil d’administration, l’excuser des abus de bien sociaux et de l’incompétence sous prétexte que certains actionnaires manquent de discipline. Et enfin la responsabilité commence quelque part, sinon plus personne n’est responsable de rien, et en l’occurrence c’est le pouvoir qui doit prendre la sienne en premier. On ne va pas encore une fois noyer le poisson. Non pas maintenant, pas en ce moment-là ! On ne va pas reboucler.

Le problème avec ta lettre, cher « ami », c’est que chaque passage mérite réponse. Mais passons, passons sur la « réforme constitutionnelle, de surcroît adoptée par 98% des votants » passons sur ton « Tu reconnais quelque chose de ton pays dans ce qui se passe à Homs ou à Homa » (mais pourquoi tu me parles de ça ?) passons sur toutes ces approximations et remplissages là. La seule fois où tu parles des institutions tu évoques celle des Pays-Bas. Je n’ai pas trop compris ce que tu voulais dire, mais , une chose en appelant une autre, il me revient ces propos que tu as tenu il y’ a quelques mois « au moment où je me suis installé à Amsterdam, en 1990, d’autres produits locaux me fascinaient : la démocratie, le respect de l’individu, l’État de droit, etc. » Beh, vois-tu cher « ami », d’autres sont aussi fascinés par la démocratie , revendiquent le respect de l’individu et exigent de vivre dans un Etat de droit. Et pourquoi ils ne devraient pas avoir ces revendications légitimes ? parce qu’ils ne vivent pas à Amsterdam et parce qu’ils sont Marocains donc inaptes à la démocratie ?

Rudyard Kipling, dans son célèbre poème, a aussi dit ça : « Si tu peux conserver ton courage et ta tête/Quand tous les autres les perdront.... » . Nous autres, mon « ami », nous traduisons cela par un mot : «Mamfakinch » ! Sans rancunes.
Par Mahdi Zahraoui, 20/8/2011  
Rares sont les intellectuels marocains qui ont fait irruption et pris position envers le mouvement du 20 février, ou du moins envers le printemps arabe pour puiser dans l’euphémisme. Si l’on regrette le mutisme d’un certain Abdellah Laroui, on a eu droit à une désagréable surprise émanant de Fouad Laroui cette fois-ci. Notre intellectuel a sorti ses dents –non de topographe- mais de chroniqueur pour tailler le mouvement  alors qu’il vient tout juste de fêter ses six mois
 Dans « Méfiez-vous des parachutistes », vous racontiez l’histoire de Bouazza le parachutiste, qui était tombé du ciel pour atterrir juste devant vous. Vous avez refusé de l’accueillir de peur qu’il s’incruste dans votre vie quotidienne. Dans votre roman vous avez imaginé la suite de votre histoire si vous l’aviez accueilli. 
  L'Histoire se répète, mais cette fois-ci ce n’est pas Bouazza que vous avez renié, mais les aspirations des Marocains à la démocratie. Vous vous êtes obstinés à accepter cette réalité. Le Marocain ne revêt pas le portrait que vous avez dressé dans votre chronique de l’islamiste extrémiste et ignorant ou de votre bijoutier rapace. Loin de là, le Marocain honnête et patriote existe, cher Fouad et ce n’est guère un spécimen rare, détrompez-vous. Il fait foison dans les marches qui parcourent le pays et persiste dans la majorité silencieuse …
Vous vous êtes mis sur un piédestal et avez voulu nous enseigner la démocratie et nous éduquer. Ce sont là les symptômes de la tour d’ivoire où vous vous êtes isolé et vous vous êtes mis à nous jeter des regards si hautains ! Est-ce cela être un intellectuel ? Est-ce cela être un engagé C’est une grave insulte à la jeunesse marocaine et à son potentiel
  Je vous ai défendu quand on vous a traité d’écrivain offshore, qualification qui vous faisait si mal. Cependant, à ma déception, vous l’êtes devenu maintenant. Dans votre chronique, vous avez étalé un degré de populisme et de malhonnêteté intellectuelle affligeant. C’est pour cette raison que je vous invite à revenir à la patrie pour passer une année chez les Marocains au lieu des Français.
Cher Fouad, Tu ne seras pas un démocrate si tu n’acceptes pas qu’une partie des Marocains aspirent à un avenir meilleur pour ce pays. Tu ne seras pas un démocrate si tu stigmatises toute la population dans des profils qui t’auront marqué et qui ont toujours été une source d’inspiration pour tes écrits. Le Marocain n’est pas une espèce risible. Il ne sert pas à créer les personnages de vos écrits. Si vous avez quitté la mine de phosphate et le Maroc il y a belle lurette, laissez ceux qui ont choisi de rester lutter et militer pour un Maroc meilleur.

Rabat : la manifestation réprimée, un jeune du Mouvement détenu pendant deux heures

Par  lakome.com, 21/8/2011

Pour la deuxième fois durant ce mois de ramadan, la répression s’abat sur les jeunes du Mouvement du 20 février. La manifestation prévue dans la soirée du samedi 20 août 11, a été dispersée à coups de matraques.

Quelques centaines de personnes se sont rassemblées devant Bab L’hed à 22 heures, avant que la marche ne prend la direction du boulevard Mohamed V.

A l’arrivée des manifestants devant le Parlement, où ils avaient prévu de présenter une pièce de théâtre, les forces de l’ordre sont intervenues et ont dispersé violemment les manifestants.

« Avant d’intervenir, j’ai vu les officiers de police parler au téléphone et donner des informations. Après quelques secondes, ils ont donné l’assaut », indique Najib Chaouki, membre de la Coordination du Mouvement de Rabat. Les poursuites ont continué dans les quartiers voisins.

Selon des informations que Lakome.com a pu réunir, trois jeunes ont été arrêtés. « Deux ont été libérés, mais nous n’avons toujours pas de nouvelles du militant Hassan Akrouid », indique Youssef Raissouni, président de la section locale de l’AMDH (Association marocaine des droits de l’Homme).

« J’ai pris des coups partout dans mon corps, car je me suis retrouvé entre des royalistes et des policiers. Je souffre d’un traumatisme crânien », nous informe Oussama Lekhlifi, qui se trouvait à l’hôpital.

Actualisation (2h30):

Le jeune Hassan Akrouid a été libéré à 2 heures du matin. Après un interrogatoire qui a duré près de deux heures, le militant a été relâché. « Après m’avoir posé des questions, on m’a donné un document pour le signer et j’ai refusé », indique le militant quelques minutes après sa libération.

Voir sur mamfakinch.com  les vidéos de la nuit de samedi 20 à Tanger, Casa, Oujda, Safi, Rabat, Taza, Berechid, Mrirt ...et les infos pour la nuit de dimanche