Chers amis lecteurs de solidmar,

Solidmar est fatigué ! Trop nourri ! En 8 ans d’existence il s’est goinfré de près de 14 000 articles et n’arrive plus à publier correctement les actualités. RDV sur son jumeau solidmar !

Pages

Affichage des articles dont le libellé est retraités sûreté nationale. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est retraités sûreté nationale. Afficher tous les articles

mercredi 28 avril 2010

Maroc : Expulsion dramatique des familles des retraités de la sûreté nationale de leur logement

Par Ali Fkir, 27/4/2010
Lire aussi sur Solidmar, 20/4/2010 : Au Maroc, paradis des riches, enfer des autres, l'armée n'échappe pas à la règle.



حدث في الدارالبيضاء يوم 27 أبريل 2010
مستجدات ملف عمارات سقراط
إنزال أمني و سلطوي مكثف لتنفيذ حكم الإفراغ الجماعي
لرجال الأمن المتقاعدين و الأرامل من سكناهم
و السكان يتمترسون وراء النار
صباح اليوم ، و على الساعة العاشرة صباحا ، تم الانتهاء من وضع الحواجز القمعية حول جميع المداخل المؤدية للحي الذي توجد به عمارات محمد الخامس المحادية لشارع سقراط أمام المركب الرياضي محمد الخامس ، و المناسبة :التأهب لتنفيذ حكم الإفراغ و بالقوة ،ضد سكان العمارات المذكورة متقاعدين و أرامل الأمن الوطني
و ما إن توصل أعضاء و عضوات مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و لجنة متابعة ملف السكن ، بالخبر ،حتى توجهوا إلى عين المكان ، لقد بلغ غضب السكان الضحايا درجة دفعتهم إلى التسلح بقنينات الغاز بنوعيها الكبيرة و الصغيرة وقنينات البنزين ، استعدادا لإشعار النار و التمترس وراءها دفاعا عن بيوتهم ،
انخرط الجميع مناضلون/ات و السكان في وقفة احتجاجية بتأطير من الجمعية و لجنة المتابعة، رفعت خلالها شعارات منددة بالحصار القمعي المضروب على الساكنة و و بالأحكام الجائرة تعرضهم و أسرهم للتشريد و الضياع بعد أزيد من 30 سنة من الخدمة وبعد 10 .سنوات من التقاعد و العديد منهم شيوخ و أرامل
بعد حوالي ساعتين ،إنزال أمني و سلطوي مكثف ، سيحط بالموقع ،مكون من حشد ضخم من مختلف قوى القمع السرية و العلنية من قوات السيمي و القوات المساعدة و كبار مسؤولي ولاية أمن الدارالبيضاء و السلطات المحلية على مستوى العمالة و الولاية . إنزال حاشد و مكثف لم يسبق أن شاهدنا لها مثيلا في العديد من حالات الإفراغ القسري التي عرفتها المدينة و لاتزال ، لتشتيت المتظاهرين/ات و إسكات صوتهم/ن ،مع أن أغلبهم من الشيوخ و الأرامل ،و الأبناء و البنات لا زالوا في المدارس ، فما الداعي للاستحضار كل هذا الحشد ؟ فقط للسهر وعن كثب ، على تنفيذ حكم جائر في دعوى الإفراغ رفعتها كل من السيدتين عائشة و مليكة ،عمتي الملك ، باعتبارهما وريثتي عمارات والدهما الراحل محمد الخامس ، ضد رجال من الرعيل الأول للأمن الوطني لما بعد الاستعمار ممن خدموا الدولة والمخزن بإخلاص و تفان طيلة ما يسمى بسنوات الرصاص ، يؤدون واجباتهم الكرائية بانتظام للوكالة المسؤولة عن إدارة الأملاك الخاصة للقصر التي أبرمت بمعهم عقدة كراء السكن فردية ، منذ عهد محمد الخامس
لحظة تنفيذ الحكم توجه بعض المواطنين/ات إلى شققهم قبل هجوم القوات الأمنية ، ثم سمع دوي قوي لتفجيرات قنينات الغاز واحدة تلو الأخرى ، لقد عمد هؤلاء المواطنون/ات إلى التمترس وراء لهيب النار التي أشعلوها في مداخل بيوتهم و ممرات الأدراج لمنع وصول القوات الأمنية إلى مساكنهم ، و كان ذلك آخر خط للدفاع عن سكناهم ، لأن رجال المطافئ كانوا جاهزين منذ الصباح ،للتذخل لإخماد النيران ليتم بعد ذلك تمهيد الهجوم المكثف على المنازل التي كان بداخلها نساء و أطفال ليتم لطرد أصحابها بالقوة و إفراغ محتوياتها من الأثات عبر الإلقاء بها من النوافذ ،تعرضت على إثرها العديد من الممتلكات للتلف و التخريب و الكسر و خاصة منها الزجاجية. كان ككل ذلك يجري تحت أنظار بقية سكان العمارات المجاورة المدرجة هي الأخرى على لائحة أحكام الإفراغ و كأنهم يشهدون على حكم جماعي بالإعدام لأناس أعزاء ، و لكم أن تتصوروا الموقف
أخمدت نيران الحرائق و طرد المواطنون/ات شيوخا و أطفالا و مرضى من سكناهم و تم حجز محتويات المنازل التي حملتها شاحنات جماعة أنفا ، فتأججت نيران الغضب في صدور السكان ، فتجمعوا من جديد و تعالت أصوات الاحتجاج ،و الصراخ في وجه المعتدين من قوات السيمي من "الفيلق" ، الذي بقي في الخارج لمحاصرة المحتجين/ات ، صارخين/ات في وجوههم بأنهم مثل الصهاينة بهذا الاعتداء على حقهم في السكن
و خلال عمليات تدخل قمعي جديد سقط أحد المواطنين ، عضو في لجنة المتابعة ، مغميا عليه و تم استدعاء سيارة الإسعاف التي لم تكن بعيدة عن الموقع لحمل المصاب إلى المستشفى .علمنا فيما بعد أن المهجرين من بيوتهم توجهوا لطلب اللجوء لدى أفراد عائلات و أصدقاء لهم
سنوافيكم قريبا بتقرير مفصل حول هذا الملف الذي تبنته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالدارالبيضاء منذ البداية ، بالنظر للعديد من
الخروقات السافرة التي شابته كان فيها هؤلاء المواطنين/ات ضحايا تواطؤ ذوي النفوذ السلطوي و المالي و القضاء لاستصدار حكم ظالم لفائدة مافيا المال و العقار بالمدينة
للتذكير ، فقد سبق للسيد محمد بريجة ، نائب عمدة الدارالبيضاء ، في لقاء جمعه مع ممثلي/ات السكان و رئيس فرع الدار البيضاء للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و منسق لجنة متابعة ملف السكن ،يوم الجمعة 9 أبريل 2010 ، أن التزم بالعمل على الإيقاف الفوري لعمليات الإفراغ و ذلك في بلاغ مشترك صدر عن اللقاء المذكور. واستمرار عمليات الإفراغ و الترحيل القسرى تؤكد صحة الشعار الذي ترفعه الجماهير الشعبية خلال جميع التظاهرات بأن "لا ثقة في الحكومة ، لاثقة في البرلمان ..." ولا داعي لإضافة لا ثقة في المجالس، الشيئ الذي عبرنا عنه إثر صدور البلاغ المشترك ، بضرورة التحلي بالحذر و اليقظة و الحفاظ على الزخم النضالي ، لأن لا ثقة إلا في تعبئة الطاقات النضالية للجماهير


--- En date de : Mer 28.4.10, khadija abenaou a écrit :
 
حدث في الدارالبيضاء يوم 27 أبريل 2010
مستجدات ملف عمارات سقراط
إنزال أمني و سلطوي مكثف لتنفيذ حكم الإفراغ الجماعي
 لرجال الأمن المتقاعدين و الأرامل من سكناهم
و السكان يتمترسون وراء النار
صباح اليوم ، و على الساعة العاشرة صباحا ، تم الانتهاء من وضع الحواجز القمعية حول جميع المداخل المؤدية للحي الذي توجد به عمارات محمد الخامس المحادية لشارع سقراط أمام المركب الرياضي محمد الخامس ، و المناسبة :التأهب لتنفيذ حكم الإفراغ و بالقوة ،ضد سكان العمارات المذكورة متقاعدين و أرامل الأمن الوطني  
و ما إن توصل أعضاء و عضوات مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و لجنة متابعة ملف السكن ، بالخبر ،حتى توجهوا إلى عين المكان ، لقد بلغ غضب السكان الضحايا درجة دفعتهم إلى التسلح  بقنينات الغاز بنوعيها الكبيرة و الصغيرة وقنينات البنزين ، استعدادا لإشعار النار و التمترس وراءها دفاعا عن بيوتهم ،
  انخرط الجميع مناضلون/ات و السكان في وقفة احتجاجية بتأطير من الجمعية و لجنة المتابعة، رفعت خلالها شعارات منددة بالحصار القمعي المضروب على الساكنة و و بالأحكام الجائرة  تعرضهم و أسرهم للتشريد و الضياع بعد أزيد من 30 سنة من الخدمة وبعد 10 .سنوات من التقاعد و العديد منهم شيوخ و أرامل
بعد حوالي ساعتين ،إنزال أمني و سلطوي مكثف ، سيحط بالموقع ،مكون من حشد ضخم من مختلف قوى القمع السرية و العلنية من قوات السيمي و القوات المساعدة و  كبار مسؤولي ولاية أمن الدارالبيضاء و السلطات المحلية على مستوى العمالة و الولاية . إنزال حاشد و مكثف لم يسبق أن شاهدنا لها مثيلا  في العديد من حالات الإفراغ القسري التي عرفتها المدينة و لاتزال ، لتشتيت المتظاهرين/ات و إسكات صوتهم/ن ،مع أن أغلبهم من الشيوخ و الأرامل ،و الأبناء و البنات لا زالوا في المدارس ، فما الداعي للاستحضار كل هذا الحشد ؟ فقط للسهر وعن كثب ، على تنفيذ حكم جائر في دعوى الإفراغ رفعتها كل من السيدتين عائشة و مليكة ،عمتي الملك ، باعتبارهما وريثتي عمارات والدهما الراحل محمد الخامس ، ضد رجال من الرعيل الأول للأمن الوطني لما بعد الاستعمار ممن خدموا الدولة والمخزن بإخلاص و تفان طيلة ما يسمى بسنوات الرصاص ، يؤدون واجباتهم الكرائية بانتظام للوكالة المسؤولة عن إدارة الأملاك الخاصة للقصر التي أبرمت  بمعهم عقدة كراء السكن فردية ، منذ عهد محمد الخامس
لحظة تنفيذ الحكم توجه بعض المواطنين/ات إلى شققهم قبل هجوم القوات الأمنية ، ثم سمع دوي قوي لتفجيرات قنينات الغاز واحدة تلو الأخرى ، لقد عمد هؤلاء المواطنون/ات إلى التمترس وراء لهيب النار التي أشعلوها في مداخل بيوتهم و ممرات الأدراج لمنع وصول القوات الأمنية إلى مساكنهم ، و كان ذلك آخر خط للدفاع عن سكناهم  ، لأن رجال المطافئ كانوا جاهزين منذ الصباح ،للتذخل لإخماد النيران ليتم بعد ذلك تمهيد الهجوم المكثف على المنازل التي كان بداخلها نساء و أطفال ليتم لطرد أصحابها بالقوة و إفراغ محتوياتها من الأثات عبر الإلقاء بها من النوافذ  ،تعرضت على إثرها العديد من الممتلكات للتلف و التخريب و الكسر و خاصة منها الزجاجية. كان ككل ذلك يجري  تحت أنظار بقية  سكان العمارات المجاورة المدرجة هي الأخرى على لائحة أحكام الإفراغ و كأنهم  يشهدون على حكم جماعي بالإعدام لأناس أعزاء ، و لكم أن تتصوروا الموقف
أخمدت نيران الحرائق و طرد المواطنون/ات شيوخا و أطفالا و مرضى من سكناهم و تم حجز محتويات المنازل التي حملتها شاحنات جماعة أنفا ،   فتأججت نيران الغضب في صدور السكان ، فتجمعوا من جديد و تعالت أصوات الاحتجاج ،و الصراخ في وجه المعتدين من قوات السيمي من "الفيلق" ، الذي بقي في الخارج لمحاصرة المحتجين/ات ، صارخين/ات في وجوههم بأنهم مثل الصهاينة بهذا الاعتداء على حقهم في السكن
و خلال عمليات تدخل قمعي جديد سقط أحد المواطنين ، عضو في لجنة المتابعة ، مغميا عليه و تم استدعاء سيارة الإسعاف التي لم تكن بعيدة عن الموقع لحمل المصاب إلى المستشفى .علمنا فيما بعد أن المهجرين من بيوتهم توجهوا لطلب اللجوء لدى أفراد عائلات و أصدقاء لهم 
 
سنوافيكم قريبا بتقرير مفصل حول هذا الملف الذي تبنته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالدارالبيضاء منذ البداية ، بالنظر للعديد من
 الخروقات السافرة التي شابته كان فيها هؤلاء المواطنين/ات ضحايا تواطؤ ذوي النفوذ السلطوي و المالي و القضاء لاستصدار حكم ظالم لفائدة مافيا المال و العقار بالمدينة
 
للتذكير ، فقد سبق للسيد محمد بريجة ، نائب عمدة الدارالبيضاء ، في لقاء جمعه مع ممثلي/ات السكان و رئيس فرع الدار البيضاء للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و منسق لجنة متابعة ملف السكن ،يوم الجمعة 9 أبريل 2010 ، أن التزم بالعمل على الإيقاف الفوري لعمليات الإفراغ و ذلك في بلاغ مشترك صدر عن اللقاء المذكور. واستمرار عمليات الإفراغ و الترحيل القسرى تؤكد صحة الشعار الذي ترفعه الجماهير الشعبية خلال جميع التظاهرات بأن "لا ثقة في الحكومة ، لاثقة في البرلمان ..." ولا داعي لإضافة لا ثقة في المجالس، الشيئ الذي عبرنا   عنه  إثر صدور البلاغ المشترك ، بضرورة التحلي بالحذر و اليقظة و الحفاظ على الزخم النضالي ، لأن لا ثقة إلا في تعبئة الطاقات النضالية للجماهير